ابنا: اتهمت الخارجية السورية المجموعات المسلحة بارتكاب "مجزرة الحولة" التي راح ضحيتها اكثر من 100 شخص بينهم أكثر من 30 طفلاً، نافية اتهامات الأمم المتحدة بأن الجيش كان ينشر دبابات في المنطقة وقت الهجوم.
وفي رسائل مطابقة وجهتها إلى كل مجلس الأمن والجمعية العامة والهيئات المعنية بحقوق الإنسان في جينيف، قالت الخارجية السورية إن المجازر ارتكبت بدم بارد ومن مسافات قريبة من قبل مئات المسلحين الذين تجمعوا بشكل منظم وممنهج حول منطقة المجزرة، وهم يحملون أسلحة ثقيلة بما فيها صواريخ مضادة للدروع، وفي ساعة الصفر قاموا بالاعتداء على المنطقة وبشكل متزامن من 3 محاور من الرستن وتلبيسة والقصير وقاموا بقتل عدة عائلات من المنطقة.
وأضافت رسائل الوزارة أن هذه المجموعات قامت بأعمال حرق محاصيل المواطنين ومنازلهم، مشيرة إلى أنه تم العثور على جثث متفحمة. وبيّنت أن الجيش السوري كان في حالة دفاع عن النفس عندما اشتبك مع المجموعات المسلحة وفقد 3 من عناصره، فيما جرح 16 عسكرياً.
وأكدت الوزارة أنه خلافاً لما تناقلته الفضائيات فإن أياً من دبابات الجيش السوري لم تدخل المنطقة. وقالت إن الجيش السوري في دفاعه عن نفسه استخدم أقصى درجات ضبط النفس والتناسب، مشددة على أن كل ما نشر خلاف ذلك هو "محض أكاذيب".
وفي نفيها لإدعاءات اتهمت الجيش السوري بأنه ارتكب المجازر من خلال قصف المناطق بأسلحة ثقيلة، أوضحت الوزارة أنه تم تجميع العائلات في أماكن محددة وتصفيتهم. وأضافت: "لو أنهم قتلوا بالقصف كما تدعي الفضائيات المغرضة لكان بدا عليهم غبار القصف أو على الأقل كانت جراحهم ناجمة عن قذائف مدفعية إلا أن الصور تدل على أن الجريمة ارتكبت بدم بارد ومن مسافات قريبة".
وتابعت إن "أبناء هذه المنطقة كانوا يحيون الجيش العربي السوري ويهتفون له على مرأى ومسمع العالم وهو الأمر الذي يبدو أنه كلفهم حياتهم انتقاماً".
وأكدت الخارجية السورية في رسائلها على أن تصعيد جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من الخارج يتم دائما قبل انعقاد أي جلسة لمجلس الأمن أو اتجاه لحل في سورية.
...............
انتهی/212